ابن إدريس الحلي

77

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي )

10 - قال : أخبرني ثعلبة بن ميمون ( 1 ) ، عن محمد بن قيس الأسدي ( 2 ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام : انّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوّج منافقين أبا العاص بن الربيع وسكت عن الآخر ( 3 ) . 11 - قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران ، عن درست ( 4 ) ، عن المبارك ( 5 ) ، عن محمد بن قيس العطار ( 6 ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنّما يحبنا من العرب والعجم أهل البيوتات وذووا الشرف ، وكل مولود صحيح ، وإنّما يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء كل مدنّس مطّرد ( 7 ) . 12 - قال : وحدّثني صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن

--> ( 1 ) - ثعلبة بن ميمون مولى بني أسد ، كان وجهاً في أصحابنا ، قارئاً ، فقيهاً ، لغوياً ، راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ، له كتاب تختلف الرواة عنه ، قد رواه جماعات من الناس . معجم رجال الحديث 3 : 404 . ( 2 ) - محمد بن قيس الأسدي أبو نصر ، وجه من وجوه العرب بالكوفة وكان خصيصاً بعمر بنعبد العزيز ثم يزيد بن عبد الملك ، وكان أحدهما أنفذه إلى بلاد الروم في فداء المسلمين ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ، له كتاب نوادر . معجم رجال الحديث 17 : 194 . ( 3 ) - الوسائل 14 : 434 . ( 4 ) - درست بن أبي منصور الواسطي من أصحاب الأئمة الصادق والكاظم والرضا ( كما في الكشّي ، ونسب إلى الوقف ، ولعلّه صار واقفياً ثم تبصّر . ( شرح مشيخة الفقيه : 78 ) . ( 5 ) - المبارك هو العطار ، يستفاد توثيقه من وقوعه في اسناد كامل الزيارات لشهادة مصنفه بوثاقة رجاله على كلام في ذلك . ( 6 ) - لم أقف على ترجمة محمد بن قيس العطار ، نعم ثمة محمد بن قيس يروي عنه المبارك العطار ، وقد سبقت ترجمة كل منهما فراجع ، ولا يبعد وقوع سهو من النساخ أو المؤلف في وصف الرجل بالعطار فلاحظ . ( 7 ) - بحار الأنوار 27 : 149 .